مجمع البحوث الاسلامية
404
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وهو ربّ العالمين . ( 24 : 90 ) الطّباطبائيّ : ثناء عليه عزّ وجلّ بربوبيّته لجميع العالمين . وقد فرّعه على ربوبيّته . وتدبيره للإنسان إشارة إلى أنّ الرّبوبيّة واحدة ، وتدبيره لأمر الإنسان عين تدبيره لأمر العالمين جميعا ، فإنّ النّظام الجاري نظام واحد ، روعي في انطباقه على كلّ ، انطباقه على الكلّ ، فهو سبحانه متبارك منشأ للخير الكثير ، فتبارك اللّه ربّ العالمين . ( 17 : 346 ) عبد الكريم الخطيب : أي علا وعظم ربّكم هذا ، إنّه ربّ العالمين . ( 12 : 1261 ) طه الدّرّة : أي تنزّه اللّه عن كلّ ما لا يليق به . وفي سورة الفرقان : تكاثر خيره من البركة ، وهي كثرة الخير وزيادته ، أو تزايد عن كلّ شيء ، وتعالى عنه في صفاته وأفعاله . وهي كلمة تقديس وتعظيم ، لم تستعمل إلّا للّه وحده ، وهو ملازم للماضي ، لا يأتي منه مضارع ولا أمر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 12 : 605 ) الحجازيّ : تبارك اللّه وتزايد فضله ، وتكامل خيره . ( 24 : 38 ) 3 - . . . ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ . المؤمنون : 14 الطّوسيّ : معنى ( تبارك ) استحقّ التّعظيم ، بأنّه قديم لم يزل ولا يزال . وهو مأخوذ من البروك ، وهو الثّبوت . ( 7 : 354 ) الزّمخشريّ : فتعالى أمره في قدرته وعلمه . ( 3 : 28 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 103 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 155 ) ، والبروسويّ ( 6 : 72 ) ، والنّهاونديّ ( 3 : 165 ) . ابن عطيّة : ( تبارك ) : مطاوع بارك ، فكأنّها بمنزلة تعالى وتقدّس ، من معنى البركة . ( 4 : 138 ) الطّبرسيّ : أي تعالى اللّه ، ودام خيره وثبت . ( 4 : 101 ) نحوه شبّر . ( 4 : 268 ) ابن الجوزيّ : أي استحقّ التّعظيم والثّناء . ( 5 : 465 ) الفخر الرّازيّ : أي فتعالى اللّه . فإنّ البركة يرجع معناها إلى الامتداد والزّيادة ، وكلّ ما زاد على الشّيء فقد علاه . ويجوز أن يكون المعنى : والبركات والخيرات كلّها من اللّه تعالى . وقيل : أصله من : البروك ، وهو الثّبات ، فكأنّه قال : والبقاء والدّوام . والبركات كلّها منه ، فهو المستحقّ للتّعظيم والثّناء . ( 23 : 85 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 18 : 10 ) أبو حيّان : ( تبارك ) فعل ماض لا يتصرّف ، ومعناه : تعالى وتقدّس . ( 6 : 398 ) الشّربينيّ : أي تنزّه عن كلّ شائبة نقص ، وحاز جميع صفات الكمال . ( 2 : 573 ) أبو السّعود : فتعالى شأنه في علمه الشّامل ، وقدرته الباهرة ، والالتفات إلى الاسم الجليل لتربية المهابة ، وإدخال الرّوعة ، والإشعار بأنّ ما ذكر من الأفاعيل العجيبة من أحكام الألوهيّة ، وللإيذان بأنّ